أنتم في صدد تصفح الإصدار: .
للوصول إلى المعلومات ذات الصلة بموقعكم الجغرافي، نوصي باستخدام الإصدار:

فقط لدى بياجيه

هناك مادة لطالما اعتبرتها بياجيه مصدر انبهار: الذهب.

مادة ذهبية من بياجيه

الذهب الذي يُعد من أنبل المواد في نظر بياجيه

الذهب الذي يُعد أحد أكثر المعادن ندرة وأعلاها قيمة، رمز الثروة والقوة المطلق. إنه الذهب الذي تربع في قلب إبداعات دار بياجيه لأكثر من خمسين عامًا...

قد يستخدم الآخرون الذهب والألماس والألوان وقد تكون لديهم الخبرة التقنية... ولكن ما من أحد تصورهم كما تصورتهم بياجيه.

كانت بياجيه في الأصل شركة مصنعة لآليات حركة الساعات في القرية الصغيرة لا كوت أو فيه، ثم ذاع صيتها بفضل تفرد أسلوبها وقدرتها الإبداعية. وسرعان ما أصبحت إبداعات بياجيه، التي تجمع بين الخبرة في صياغة المجوهرات وصناعة الساعات، ترمز إلى جرأة الدار وأناقتها وبراعتها التقنية. تستقي بياجيه الإلهام من الطبيعة المحيطة بها، واختارت التعبير عن حريتها الإبداعية التي لا تضاهى من خلال وسيط لا مثيل له: الذهب.

في عام 1957، كشفت بياجيه الستار عن الحركة 9P، إحدى أرق الحركات الميكانيكية على الإطلاق حيث تبلغ سماكتها 2 مم. وأداء كهذا كان يستحق أغلى العلب، من الذهب... علبة من شأنها خلق أسطورة بياجيه والسماح بمقولة "وقت بياجيه يُقاس فقط بالذهب". وفي ستينيات القرن الماضي، ومن أجل التعبير عن إبداعها بصورة مستقلة، تملكت الدار عدة ورش في منطقة جنيف، ما سمح لها بالتميز في صياغة الذهب على مدار العملية الإبداعية.

سوار عريض من الذهب الوردي والماس للنساء
سوار من الذهب الوردي والماس بديكور "بالاس"

وفي عام 2001، كان طموح بياجيه إلى الارتقاء بالإبداع إلى آفاق جديدة وراء إنشاء مصنع جديد في بلان لي وات. في ورش Ateliers de l’Extraordinaire هذه، يتفنن حرفيون متخصصون في صناعة الساعات الآسرة والمصوغات الذهبية الأنيقة في إبداع ساعات الدار الجريئة ومجوهراتها الراقية. تُعد بياجيه اليوم واحدة من الدور القليلة التي تمتلك مسبكًا خاصًا بها. ولضمان كمال الإبداعات، يخضع ذهب بياجيه من حيث النقاء والمعايير لرقابة صارمة، سواء كان أصفر أو وردي أو أبيض اللون.


تستضيف الدار داخل ورش صياغة الذهب الخاصة بها خبراء ذوي مهارات نادرة ومتكاملة، من حرفيين في مجالات السبك والنقش والصقل وصناعة السلاسل والترصيع إلى أعظم صائغي المجوهرات في العالم. هنا يتم الحفاظ على تلك المهارات النادرة وإثراؤها وتناقلها من جيل إلى جيل. كل إبداع ساعتي أو مجوهراتي فاخر يُصمم ويُنفذ كما لو كان تحفة فنية، تجسيدًا لشعار مؤسس الدار "التفاني دوماً في العمل."

قلادة من الذهب الوردي والماس مع حجر عرق لؤلؤ أبيض

مجوهرات من الذهب

تحتفي بياجيه بجميع خبراتها في مجال المجوهرات من خلال مجوهراتها الذهبية.